الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

15

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

[ مسألة - 7 ] : في مقامات المراقبة يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني : « المراقبة على ثلاث مقامات : مراقبة النفس ، ومراقبة القلب ، ومراقبة الحق » « 1 » . [ مسألة - 8 ] : في وصول العبد إلى رتبة المراقبة يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره : « يصل [ العبد إلى رتبة المراقبة ] بعد المحاسبة ، واصلاح حاله في الوقت ، ولزوم طريق الحق ، وإحسان مراعاة القلب بينه وبين الله تعالى ، وحفظ الأنفاس مع الله عز وجل » « 2 » . [ مسألة - 9 ] : في الخصال التي تتم بها المراقبة يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره : « لا تتم أيضاً [ المراقبة ] إلا بمعرفة خصال أربع : أولها : معرفة الله تعالى . والثانية : معرفة عدو الله إبليس . والثالثة : معرفة نفسك الأمارة بالسوء . والرابعة : معرفة العمل لله تعالى ، ولو عاش إنسان دهراً في العبادة مجتهداً ولم يعرفها ولم يعمل عليها ، لم تنفعه عبادته ، وكان على الجهل ومصيره إلى النار » « 3 » . [ مسألة - 10 ] : في مراقبة العبد نفسه يقول الشيخ نجم الدين داية الرازي : « كما أن الله تعالى كان على كل شيء رقيباً ، ينبغي أن يكون العبد على [ كل ] شيء من أشياء ظاهره وباطنه رقيباً ، لئلا يجري عليه سوى المأمور به شيء ، ويعلم أن الله رقيبه على ما يفعله ويتمناه .

--> ( 1 ) الشيخ محمد بن زياد العليماني مخطوطة نهج الخواص إلى جناب الخاص - ص 60 . ( 2 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني - الغنية لطالبي طريق الحق ج 2 ص 597 . ( 3 ) - المصدر نفسه ج 2 ص 597 .